Yahoo!

ثقافتنا الجنسية في مناهجنا المدرسية

كتبها ثائر ثابت ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 20:10 م

              ثقافتنا الجنسية في مناهجنا المدرسية

 

 تقرير: ثائر ثابت

 

    قديما قالوا إن الجنس هو غذاء الروح وحديثا يقولون انه طعام الجسد، ولأن الروح تصدأ والجسد يهرم، كان لا بد من بوتقة مشتركة تصهر كليهما في إطار ثقافة أو تربية واعية، لهذا جاء المنهاج الفلسطيني الجديد؛ ليكون حاضنا وشارحا لهذا الجنس، المصطلح المرعب، الذي يكاد البعض يشبههه بالشيطان اللعين، الرجيم.

     فهذه المفردة لم تخرج عبثا من قاموس حياتنا، ولان الوجود كله جاء من علاقة جنسية بين اثنين(آدم وحواء) ليؤسسا   العالم برمته، كان لابد من التوقف عند هذه الحقيقة السرمدية؛ لنرى أين مناهجنا التدريسية من ثقافتنا الجنسية.  

 

                       " لماذا الثقافة الجنسية ؟ "

  

      في البداية يدور السؤال الكبير حول ماهية الثقافة الجنسية في المنهاج الفلسطيني، ولماذا جاء بهذه الفترة بالذات، وهل وظف ضمن منهجية واعية أم من خلال عبثية عشوائية ؟!

 وعن هذا التساؤل يجيب ناظم حنني - من مسؤولي الصحة المدرسية بمديرية التربية والتعليم بنابلس-:"   في ظل التطور التكنولوجي الهائل الراهن والمتمثل بالانترنت أصبح من الضروري أن نخوض ببعض الجوانب العلمية للثقافة الجنسية لذا فالقادر الوحيد على إيصال هذه التربية هو المنهاج، دون اعتبارها من المحرمات الممنوع التعمق فيها…".

 وعن النقص في الوسائل الحديثة والأدوات المتطورة في إيصال المعلومة يردف حنني بقوله:" استخدام الوسائل المساعدة لتوصيل الفكرة لا بد من توافرها ولا يمكن أن ننكر افتقارنا لها، وكذلك افتقارنا لجرأة المدرسة والمدرس في إنجاح العملية التثقيفية…."

 وعن حقيقة فهم الثقافة الجنسية من جانب المجتمع و الطلاب يشير حنني:" كثيرا ما يقع البعض في مغالطات كبيرة فهناك من يصور الثقافة الجنسية وكأنها فكرة إباحية تتعلق بإشباع الغريزة فقط، ويتناسى جهله بمعلومات علمية وبيولوجية معقدة تحتاج لشرح تفصيلي..".

  وعن تأخير دروس الثقافة الجنسية للصفوف العليا بالذات أجاب حنني:" المادة جاءت للصف الثامن والتاسع لأنها تتناسب ومرحلة المراهقة التي يمر بها الطالب، والمضمون يتعلق بالقضايا التشريحية والوظيفية وليس بغريزة حيوانية…".

     

                     

                         "للمدرسين… حق الكلام "

 

    معلمة مادة العلوم العامة ( ن س)   علقت على موضوع الجنس في المنهاج المدرسي قائلة:" بغض النظر عن المنهاج أو غيرة من الواجب على الأهل ووفق مراجع علمية وتثقيفية ودينية ان يشرحوا لهم الجنس بطريقة واعية، وان يتجاوزوا السؤال المحير ( من أين جئنا وكيف؟)…"

     وعن وسائلها المتبعة في شرح المادة للطالبات أشارت بقولها:" أساليبي معروفة فهناك الشفافيات والرسومات التوضيحية والسبورة كما إنني ارغب بإدخال الأفلام الوثائقية لتوضيح بعض الأمور…."

 وحول تفسيرها لتأجيل وحدة منهاج العلوم العامة للصف العاشرلاخر الكتاب أجابت:" المادة متنوعة ففيها الفيزياء والكيمياء والأحياء ومن المعلوم ان الطالب يعاني صعوبة في فهمه لهذه المواد فقمة النشاط الذهني تكون في بداية الفصل الدراسي….".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في قصر الكايد…..

كتبها ثائر ثابت ، في 23 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:31 م

 

في قصر الكايد: الحاضر المعاصر يرمم تجاعيد الماضي الغابر
طباعة
ارسال لصديق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبث عابر مع نصوصي وكلماتي على حبل غسيل للذكرى ؟؟!!

كتبها ثائر ثابت ، في 23 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:20 م

روابط لبعض المواد الأدبية والصحفية المنشورة في بعض المواقع الالكترونية

 

 

 

http://www.thkafa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=28

 

موقع : ثقافة بلا حدود             

  القصة : طفولة بطعم الجنة 

 

 

http://www.thkafa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=758

 

موقع: ثقافة بلا حدود             

القصة: هناك أو هنا

 

 

 

 

 

 

 

http://www.freearabi.com/ChildHoodAndParadise.htm

 

موقع: مجلة العربي الحر الالكترونية

 القصة : طفولة بطعم الجنة

 

 

http://www.adbyat.com/modules.php?name=News&file=article&moon=1&sid=400

 

موقع : مجلة أدبيات الالكترونية

القصة: حين يحاصرك الوقت

 

http://www.najah.edu/ARABIC/newsletter/issue72/titles/7.htm

 

 

موقع :رسالة النجاح

الموضوع : خبر المشاركة بأمسية ثقافية

 

 

 

http://www.al-kalimah.com/2007/June/Html/poetry/Thaer.html

 

موقع :مجلة الكلمة الشهرية الالكترونية

القصة: هناك أو هنا

 

http://www.fdaat.com/art/publish/article_3246.shtml

 

موقع : فضاءات الأدبي

الموضوع : مقابلة مع الفنانة الفلسطينية ريم البنا

 

http://www.anhaar.com/nuke/modules.php?name=News&file=article&sid=995

 

موقع: مجلة انهار الأدبية الالكترونية

القصة: نشوة إباحية لموت معلن

 

 

http://www.najah.edu.ps/arabic/news/show.asp?key=832

 

موقع : جامعة النجاح الوطنية

الموضوع : خبر إلقاء كلمة نيابة عن طلبة الصحافة في مهرجان الأفلام الوثائقية الرابع

 

 

http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=5485&Itemid=40

موقع :شبكة فلسطين الإخبارية PNN

الموضوع : خبر إلقاء كلمة نيابة عن طلبة الصحافة في مهرجان الأفلام الوثائقية الرابع

 

 

http://news.maktoob.com/?q=node/582920

 

موقع: مكتوب

الموضوع : تقرير حول طلاب الشطرنج

 

 

 

http://www.hamasna.com/summer/serious.htm

http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=317

 

موقع : حماسنا

موقع : أمان

الموضوع : لقاء مع الكاتبة السورية ماجدولين الرفاعي

 

 

http://www.alwjh.net/faradees/f_index572.htm

 

موقع: فردايس الأدبي

القصة: حين يحاصرك الوقت

 

 

http://www.filistinashabab.com/article_details.php?art_id=104&edid=24&cat=1

  موقع :  مجلة فلسطين الشباب  

  القصة:  شعر البنات

 

 

http://www.diwanalarab.com/spip.php?page=team&debut_auteurs=200

 

الموضوع : عضو في فريق كتاب ديوان العرب ( مجلة أدبية فكرية اجتماعية الكترونية)

 

 

http://www.nablustv.net/details.asp?newsID=2112

 موقع : تلفزيون نابلس المحلي

الموضوع: تقرير طلاب الشطرنج في جامعة النجاح الوطنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شردتهم الدبابة ..فاحتضنتهم الخيمة - تقرير

كتبها ثائر ثابت ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 08:22 ص

 

شردتهم الدبابة المعدنية ؛فاحتضنتهم الخيمة القماشية

 

 

تقرير : ثائر ثابت  

نابلس

 

   في رحاب بلدته الصغيرة "كسان" القريبة من مدينة بيت لحم ،شق أبو طارق عبيات عام 1957، درب حياته الأول،ولون صفحات طفولته الجميلة بتغاريد طيورها الوادعة ،وبخيوط شمسها المنسلة من أصالة الزمن الأزلي ،نسج  بدايات قصة انتماء وعشق وعلاقات طيبة مع حقله الصغير وعشيرته أو عائلته الكبيرة وماشيته أو أغنامه  الكثيرة.

      إلا أن سرد القصة انقلب بصورة عكسية عندما جاء المحتلون، الغزاة بدباباتهم الضخمة، واليات موتهم الطاحنة ،فحياة أبو طارق وعائلته باتت جحيما لايطاق ،وأيامه أصبحت لا تعرف سوى الحصار والقصف العشوائي والدمار الهائل ،فما كان منه إلا الرحيل بعياله وأغنامه لمنطقة وادي الشاعر قرب مدينة سلفيت، جنوبي نابلس ،فاحتضنته الطبيعة بعشبها وبنقائها وبخضرة ربوعها.

وعن واقع التشرد القسري داخل أسوار الوطن ،ومن داخل خيمة قماشية ، نبش أبو طارق خزانة حكايته ليقول لي:" منذ زمن والدي وأنا أعيش في بيت لحم لكن واقع الحال تغير فاعتمادنا على الماشية هو عمود حياتنا المتين ،لكن الاحتلال لا يريد لنا أن نعيش يوما في راحة وأمان".

   لأبي طارق عائلة مكونة من 9 أبناء وبنات معظمهم يدرسون في الجامعات والمدارس البعيدة عن منطقتهم،خاصة البن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكرا ً لجوليانو… عفوا لأولاد آرنا

كتبها ثائر ثابت ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 08:14 ص

                           اقرب من رسالة… أبعد من تعزية

              شكرا ً لجوليانو… عفوا لأولاد آرنا

                        

ثائر ثابت

  

      ألف سؤال ومليون استفهام ينطبع في مخيلتك، وأنت تنهي مشاهدتك لفلم "أولاد ارنا" الوثائقي، للمخرج السينمائي والمسرحي (جوليانو مر خميس)، وتدفعك رغبة عارمة لتعلن الألم والموت الاضطراري والحياة الخائنة والرب الغائب الحاضر دوما.

     إلى( آرنا) ألام والانسانة" واليهودية" الراحلة بعد صراع غريب مع السرطان، فقبل أن تشعر بأنها والدة (جوليانو) الحقيقية، تشعر بأنها المربية الحنونة لأولاد مخيم جنين، بخاصة الذين رفضوا خشبة المسرح وعلب الألوان، فصنعوا من أجسادهم مسرحا للموت الخالد والمقدس والنبيل، وبدمائهم جسدوا لوحة معنونة برفض القهر والذل واستلاب الذات وسحق الإنسانية.

    لكن في النهاية تموت( آرنا) وتترك خلفها الحلم المبتور، والذكريات المشوهة برائحة الحرب القاسية، ليأتي (جوليانو)، الأبن، مكملا ً سرد الحكاية بواقعيتها التراجيدية، لكن الحكاية انقسمت، وهذا رأي لي، لفصلين، الأول هو المحاولة البسيطة الجميلة لخلق الحياة من الأمل، والحب من العمل، فهناك المسرح الصاعد، وروح ارنا المتمردة في زوايا المكان اللامحدود وأطفالها، المصممون على مضاجعة الحياة ولو على سرير من شوك.

    أما الفصل الأخر وهو المأساوي، الكارثي حد انكسار قنوات الدمع العاطفي، ففيه تنقلب القصة من مسرح ولون ورقصة وأغنية سلم ووفاق، لساحة قتل وموت عنيف يدور في رحى الإنسانية الطاحنة، فتخرج ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوقات فراغنا الجامعي .. الى اين ؟؟!!

كتبها ثائر ثابت ، في 6 حزيران 2006 الساعة: 19:45 م

          
أوقات فراغنا الجامعي  … إلى أين ؟!!
                       بقلم: ثائر ثابت
    
   لا أحد يمكن له أن ينكر قداسة الوقت، وأهميته في الحياة الجامعية ، لا سيما وأننا نعيش في عصر يمتهن الإيقاع السريع ، والتطور اللامحدود ؛ فالمجتمع الذي يواكب    فلك التقدم ينظم وقته، ويحترم مواعيده، والعكس تماما ينطبق على المجتمع اللامبالي،  الفوضوي، غير المكترث بوقت، أو ميعاد محدد، أو ساعة منبه .
   هذا ليس بالأمر الجديد، وما أود الحديث عنه هو أوقات فراغنا في جامعاتنا فالكل يعلم بان الجامعة ليس مدرسة ابتدائية، أو مؤسسة محصورة في إطار ضيق، هدفها تزويد الطالب بمساقات متنوعة من إجبارية واختيارية وحرة …. أو حقنه بمعلومات جاهزة وخبرات تقليدية . لذا فالوقت الذي يمضيه الطالب الجامعي يومياً غير مقتصر بدرس أو محاضرة  أو واجب فحسب، فهنالك وقت فراغ مفتوح ، يكون بمثابة نافذة يستنشق خلالها الطالب أريج الحياة، نافضاً عن كاهليه غبار الروتين والتلقين .
 وفي أثناء جولة مكوكية في عالمي الجامعي - النجاح الوطنية ـ مبحرا في أروقتها وساحاتها ومبانيها ، محاولا استكشاف حقيقة أوقات فراغنا،  وارى كيفية تسخيرها من جانب الطلبة ، فهل توظف لغايات المطالعة والمناقشة الجادة والحوار الهادف ؟! أم للثرثرة "والبربرة " والجدالات البيزنطية؟! أم للكافتيريات والسندوتشات ؟! أم للرنات والنغمات وكليبات " الواوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في معبد صومك المطلق - نص قصصي

كتبها ثائر ثابت ، في 6 حزيران 2006 الساعة: 19:38 م

                في معبد صومك المطلق …..
           بقلم: ثائر ثابت  
 
    الآن ،أو قبل الإفطار بقليل ، ناقوس الجوع يدق جدار معدتك العنصري ،ستدعوك شهيتك على مائدة الجائعين والمحرومين من فتات الخبز العاري ،ترحل لفراشك متفرساً الكتب المحيطة بسريرك ، لن تقرأ ، تصمت بخيالك ،تنظر لبقية الشمس العازمة على الأفول ،تناجيها بوقارك ،معشوقتي لا ترحلي ،فأنا عبدك ، وعبادك الرمزي ،اللهم لكِ تأملت وحلمت ،ومازلت أحبك ، هي ترحل تاركة قشعريرة البرد تلون ذاتك الشخصي ،يلومك المؤذن ، مانحك وسام الكفر الذهبي ؛فكيف تكون عبداً لشمس متقلبة كأنثى موسمية ،متنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخبز الحافي والجنس العاري - مقال نقدي

كتبها ثائر ثابت ، في 6 حزيران 2006 الساعة: 19:27 م

 

الخبز الحافي والجنس العاري

   بقلم: ثائر ثابت

    الخبز الحافي ، رواية مغرية، فاجعة، مؤلمة، قاسية، جنسية حد الوجع ، إنها باختصار عالم يستوطن فيه كل المحرومين والمنسيين والمكبوتين والمحرومين ، المولودون من رحم المعاناة والقهر والفقر والحرمان .
بكلماتها البسيطة،وصياغتها الركيكة ، استطاع كاتبها الروائي المغربي محمد شكري أن يجسد سيرته الذاتية لعمره العشرين، ليكون جريئا في كشف تفاصيل حياته ، دون خوف أو تردد، لاسيما و أننا نعيش في أوطان يحكمها الثالوث المقدس (التابو) الدين والجنس والسياسة. وهذه المحرمات اخترقها شكري بروايته الذاتية وغيرها من الروايات وبخاصة الشطار .
ربما لست بقادر على وصف النشوة التي انتابتني عند شراء الرواية من إحدى مكتبات العاصمة الأردنية عمان، ومازلت أذكر البائعة بابتسامتها الخبيثة ، ربما قرأت الرواية سلفا، ولم يعجبها الجنس الفوضوي ، كغيرها من الأخريات( العفيفات) .
وعند الحديث عن الرواية، كل واحد يلقي بسهامه في ظهر كاتبها ، واصفاً إياه بالجنسي ، المجنون، الاباحي ، لكنهم يتجاهلون حياة شكري المعنونة بالتشرد والقسوة والظلم والضياع ، ولم يتساءلوا لماذا الغرب سيحولها لفلم روائي ، أو لماذا ترجمت لأكثر من تسع لغات عالمية قبل أن تطبع بلغتنا العربية ؟!.
يكتب شكري :" كمموا له فمه بخرقة من القماش حتى لا يعض . أنزل واحد من رفاقه سرواله وحك باسته وعضوه التناسلي وخصيتيه أنف اليزيدي . أهكذا يمزح الناس ؟ …"
هذا موقف راه شكري واقعا، وكيف له أن لا يتأثر بتفاصيله حتى مماته !؟
وهو يكتب ما راه من جسد النساء الكبيرات منهن والصغريات:" لماذا شيئها الوردي لا زغب له؟ شيئها الصغير يبشع إذا هي انحنت : مثلما هو الفم الذي بلا أسنان شيئها بشع . دخلت على جارتنا في دارها لأطلب منها شيئا لامي . وجدتها تبدل ثيابها الداخلية بطنها بارز بشع، متهدلان ثدياها. لحمها مترهل . إذا هي أجسام النساء ليست مثل جسم أسية فان جسم المرأة بشع، بشع، بشع !.

ويكتب عن قضيبه في فتره مراهقته المبكرة ، دون وجود أي إنسان يفسر لها ما يمر به من تغيرات فسيولوجية : " قضيبي يدغدغني كل يوم. أهدهده بأصابعي كأني أهدهد ألم دمل أنتظر أن يتقيح . ينتصب . يمتلئ ….."

ويكتب عن أول علاقة جنسية مع النساء :" آي آي أي ! ليس هكذا . من أجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول كعبة نهدك - نص قصصي

كتبها ثائر ثابت ، في 6 حزيران 2006 الساعة: 19:13 م

حول كعبة نهدك ——–!

                        بقلم:  ثائر ثابت
   سأمرر يدي دافئة تحت يديك … خمسة أحرف … خمس كلمات … خمس سنين من العمر حرقها الزمن

 على نهديك الشفافين …           
خمس دمعات على جرحك المخضب بلون الورد ألجوري …
كنت ِ وكنت ُ … حتى أصبحنا ذكرى عابرة في قطار النسيان …
كم أشتهيك موتا ً ؟ … حين تتمدين في حقل الإغراء الأنثوي …
أول لقاء … أول عبرات كافرة … أول هزة أرضية في عالمنا …
أول استهجان على ممارستي الحب بهذه الروعة … ؟ …! …
ليلتنا الحمراء الأولى … لأ … ومن قال إنها حمراء… بل هي بيضاء … من أظافر قدميك … وبياض قامتك … وتضاريسك المتناسقة … من خندق ثوراتك … كلها بيضاء اللون … ! …
حتى نافذة الزجاج المطلة على البحر بيضاء المدى …
كلك كالثلج ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشوة اباحية لموت معلن _ قص قصيرة

كتبها ثائر ثابت ، في 6 حزيران 2006 الساعة: 19:06 م

 

  

 

             نشوة إباحية لموت معلن….

      بقلم:  ثائر ثابت

 

  لمبة برتقالية تتدلى من السقف . نافذة تحجب الليل عن العبور تجاه الضوء المبعثر في أطراف الحجرة. تقرأ رسالتها الوداعية  للمرة الألف. السطر الأول من كلماتها يحرقك بلا رمادٍ،  والأخير ملح للذاكرة .

  ـ " نسافر للحطام بلا وجل ونترككم لفكر وجدل…"

  كانت تأتيك كل فجر مقتحمة حجرتك الوحيدة الضائعة على سطح العمارة الكبيرة تنام فوق مخدة راحتك ،وتلاعب عصافيرها البرية، دون خوف من أنفلونزا البشر  .

 فجر البارحة حدثتك عن حلم غريب، مربك، موجع حد الهاوية، ولم تعرف تأويله.

 لم تأتِ هذا الفجر. ليس من عادتها أن تتأخر، ناجيت ذاتك متوجساً. تدور قرص المذياع ، الخبر الصاعق يسحق فراش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي